بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

تحقيقات وتقارير

الصحف العربية : البغدادي يهدد بإحتلال الكويت لمحاربة أميركا...وحفتر في القاهرة


اهتمت الصحف العربية الأربعاء بمجموعة من الأخبار والموضوعات ومنها تهديدات أطلقها أبو بكر البغدادي باحتلال الكويت، ومصادر غربية تؤكد وجود خليفة حفتر في مصر خوفا على حياته، وخسائر بالمليارات هي التقديرات الأولية لتدمير غزة.

 

خلاف ميقاتي- المستقبل في طرابلس

مصباح العلي

تقوم سيدة مسنة بنبش مستوعب القمامةعلى مقربة من ساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور)، بينما يقف إلى جانبها ثلاثة أطفال وإمارات الخوف والتعب بادية على وجوههم. تجمع في كيسها علب المرطبات الفارغة وعلب الكرتون وغيرها. تتهرب من الإجابة بداية عن أسئلة متعلقة بوضعها المأساوي قبل أن تقول بكلمات خفيفة: "زوجي في السجن متهم بإطلاق النار على جبل محسن ولا أجد ما أعيل به 6 أطفال. تركت الكبار في البيت وأحضرت معي الصغار لجمع ما تيسر من أغراض ابيعها لتاجر خردة في التبانة لأؤمن قوت عيالي".

قلق في طرابلس...وأهالي الموقوفين في سجن رومية غاضبون

مصباح العلي

عاد الهاجس الأمني الى طرابلس، من باب تفاعل قضية الموقوفين من قادة المحاور والمجموعات المسلحة، بعدما عمد الأهالي للنزول الى الشارع وقطع الطرقات في اكثر من منطقة في طرابلس، ترافق ذلك مع رمي القنابل في مجرى نهر أبو علي بما يشبه استعادة حالة الفلتان والفوضى قبل اقرار الخطة الامنية.

العجز السياسي في لبنان

مصباح العلي

لبنان بخطر شديد  في ظل  الفراغ الرئاسي، كما الازمات الحياتية في ظل الواقع الامني المأزوم، التي تضع مصيره على  خط الزلازل الضارب في  منطقة الشرق الاوسط،  في ظل تدهور الاوضاع في العراق وسوريا واحداث غزة مؤخرا؛ الامر الذي يعني بأن لهيب الحريق الاقليمي قد يصيب لبنان اذا لم يتم استدراك الموقف من قبل الفرقاء السياسين وتمرير المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.

داعش.. مشروع أم أداة أمنية.. فمن تخدم؟

داعش ليست منظمة متطرفة تبث الرعب في النفوس داخل سوريا طالما عناصرها مشهود لهم بالبطش والقتل دون رادع بقدر ما اصبحت مشروعاً يهدد الشرق الأوسط. امتد نفوذها إلى أجزاء واسعة من المناطق السورية بسرعة قياسية، سيطرت على حقول النفط، قضت على جبهة النصرة وابتلعت كل التنظيمات والمجموعات الإسلامية.

إستعادة المشهد المرعب في طرابلس...

مصباح العلي

استعادت طرابلس المشهد المرعب الذي حصل بتاريخ 20 نيسان ،2007 عندما استفاق ابناءها صباحاً على مداهمة امنية واسعة النطاق اسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر خلايا متطرفة، ومن جنسيات مختلفة، كانت تشغل عدداً من الشقق السكنية في شارع المئتين الراقي، أسفرت عن مشهد بشع لجثث متفحمة فضلا عن منظر الخراب والحرائق للمجمع السكني. مجموعة المئتين عمليا، كانت نذير شؤوم، حيث ادرك الطرابلسيون بأن عدداً لا بأس به من المتطرفين الذين يحملون  فكرا متطرفا واحزمة ناسفة، فضلا عن عدة الموت الاخرى يعيشون  بينهم، جيرانهم، يبيتون في شقق سكنية أويرتادون شوارعهم واسواقهم ويشغلون جزءا من يوميات عادية، لم يشعروا بهم الا والاجهزة الامنية تطبق الخناق عليهم ولكن بالنتيجة شقق المئتين لم تكن سوى نذير شؤوم لاحداث ومعارك نهر البارد التي لا تزال طرابلس واهلها يعيشون ذيولها وترسباتها قلقا يوميا متعاظما.

صناع المفروشات الحرفية في طرابلس

الدبوسي: هناك تجاوب سعودي تجاه مشروع تطوير صناعة المفروشات في طرابلس

مصباح العلي

يسدّد محمد الرفاعي (64 عاماً) ضربات مطرقته على رأس إزميله بخشبة ثبتها أمامه. تتناغم أصوات طرقاته مع ما يتخيله لشكل نهائي، ويتلفت إلى لوحة وُضعت جانباً تتضمن شكلاً متخيلاً لتاج سرير. مهنته التي دخلها منذ كان عمره 12 عاماً، تعتبر حرفة تختص بها مدينة طرابلس دون سواها. يبدو كأنه مايكل أنجلو عندما يحوّل تلك الكتل الجامدة إلى روائع فنية. يقول عن مهنته: "إنها حرفة ابداع تتطلب الكثير من الخيال والدقة، فغلطة واحدة كفيلة برمي القطعة وإعادة العمل على قطعة أخرى". على أن تراكم السنوات علّمه طريقة تنظيم طرقاته بين الخفيفة والقوية بما يتناسق مع الشكل المتخيل.

Switch mode views: