بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

خبر رئيسي

السعودية تستعيد أبرز وأخطر قيادات "القاعدة"

ذكرت أنباء صحافية سعودية أن وزارة الداخلية السعودية حولت اسم صالح القرعاوي، الذي يعد من أبرز قادة القاعدة العاملين على الأراضي الإيرانية، من قوائم المطلوبين لديها إلى موقوف.

 

وفاة العلامة اللبناني هاني فحص الداعم الأساسي للثورة السورية بعد صراع مع المرض

غّيب الموت، صباح اليوم الخميس، العلامة اللبناني السيد هاني فحص بعد صراع مع المرض، عن 68 عاماً، خاتماً حياة نشطة لم تتوقف حتى في الأيام الأخيرة من حياته، التي كانت زاخرة بالعطاء والنضال، خصوصاً تجاه النهج الذي يتبعه حزب الله على أكثر من صعيد.

رئيس الإئتلاف السوري المعارض د.أحمد الجربا:داعش من صنع الأسد وتخدم المخطط الإيراني في المنطقة

إعتبر رئيس الإئتلاف الوطني السوري أحمد الجربا، أن داعش تمثل خطراً داهماً ليس على سوريا فحسب بل على المنطقة العربية بأكملها وتهدد السلم الأهلي وهي أداة في المشاريع المشبوهة لخدمة مصالح النظام السوري كما إيران.

جان عبيد مرشح التوافق الرئاسي للخروج من المأزق

مصباح العلي 

لبنان يواجه مأزقاً حقيقياً في ظل الحروب الدائرة من مختلف جهات حدوده، وهشاشة وضعه السياسي تزيد من حدة أزماته الداخلية. والمستجد هو معركة عرسال وما اسفر عنها، واستشعار سياسي عام لعمق الدرك الذي وصلت إليه الأمور بحيث تبدو الدولة عاجزة عن معالجة قضية خطف نحو 38 من جنودها.

طرابلس في خطر من جديد...والخطط الأمنية "مورفين"للتهدئة السياسية

فجأة وبسحر ساحر تجددت التحركات الإسلامية في طرابلس بشكل علني وواضح بمسيرات واعتصامات وتظاهرات للاحتجاج على التوقيفات التي تطاول شبانا مطلوبين بمذكرات توقيف بعدما كانت هذه القوى قد استكانت نوعاً ما لقرابة الثلاثة أشهر وتحديداً من مطلع نيسان الفائت مع تطبيق ما بات يعرف بالخطة الأمنية في عاصمة الشمال.

تترافق هذه التحركات مع عودة شبح المخاوف الأمنية ليطل برأسه من جديد في شوارع طرابلس وأحيائها وإن بشكل أقل حدة من السابق فيما يشبهه أبناء المدينة بالانقلاب على الخطة الأمنية وبأن دوامة العنف قد تعود للدوران من جديد بعد أشهر من الارتياح على الصعيد الأمني وعودة الحياة إلى طبيعتها.
القوى الإسلامية
وتعود بعض القوى والتيارات الإسلامية إلى الظهور العلني في الساحات بعد انكفاء في الأشهر السابقة ترافق مع تطبيق الخطة الأمنية. وتبدو المؤشرات الإقليمية ورياح التغيير في بعض الدول ان لها انعكاساتها خصوصاً مع الفورة العسكرية المفاجئة لتنظيم "داعش" في العراق وتحقيقه مكاسب عسكرية على الأرض على حساب الجيش العراقي ما أعطى ربما جرعة زخم إضافية لهذه القوى والتيارات بأن مرحلة جديدة في المنطقة ربما قد بدأت وهي مؤاتية لها لتظهر وتسيطر من جديد في ساحات طرابلس. ويدق اليوم الخطر من تغلغل "داعش" اجراس الانذار في طرابلس، يحاول البعض اظهار الصورة مبالغاً فيها لكن رايات "داعش" قد رُفعت خلال التظاهرات الاخيرة، وصار الحديث متمحوراً حول التخوف الاكبر من خطر انزلاق الخطة الامنية الشمالية الى الهاوية.
أسباب التوترات
الاستقرار الذي حصل بفعل الخطة الأمنية بدأت معالمه تتلاشى شيئاً فشيئاً والدليل على ذلك عودة الخروقات الأمنية المتنقلة من منطقة إلى أخرى بشكل يذكّر بما كان يحدث قبيل كل جولة عنف كانت تشهدها المدينة. أما في أسباب التحركات الأخيرة لدى القوى الإسلامية فإن البعض يردها إلى عدم رضى هذه القوى عمّا آلت إليه الأمور بعد تطبيق الخطة الأمنية والوعود التي قطعت لها بالعمل على إطلاق الموقوفين الإسلاميين من السجون اللبنانية ولم تنفذ إضافة إلى شعور الكثيرين من هذه التيارات أنهم "أكلوا الضرب" من السياسيين والأمنيين معاً ولم يحصلوا على مكاسب وعدوا فيها في حين أن هيبتهم وسطوتهم على جماهيرهم بدأتا تتلاشيان ويترافق كل ذلك مع استمرار التوقيفات في مختلف المناطق من قبل الجيش اللبناني والقوى الأمنية وبشكل أقل بكثير في جبل محسن.
تحركات علنية
وأقوى التحركات تمثلت بمسيرة في باب التبانة طالبت بالإفراج الفوري عن الموقوفين والمسجونين. أما في الاعتصام الذي حصل عند مسجد «حربا» في التبانة والذي تحدّث فيه الشيخ سالم الرافعي الرئيس الأسبق لهيئة العلماء المسلمين فإنه أكد أن "الظلم سيوحّد قوانا كما في العراق. وإن حصلت انتفاضة هناك لأهل السنّة، فنحن قادرون على ذلك هنا في طرابلس".
فيما يرى مراقبون أن الفكر القاعدي موجود وهذه الخلايا التي لا تزال قادرة على استهداف عسكريين او القاء قنبلة واطلاق رصاص في حوادث متفرقة تحت عناوين خلفيات شخصية لكنها تقع كلها في سياق الارباك الامني، وهي خلايا بدأت تستعد لمرحلة جديدة بعد انتعاشها لحظة سيطرة داعش على شمال العراق. ولوحظ هذا الانتعاش في اوساط قوى اصولية ناشطة على الساحة الطرابلسية حيث علقت آمالها على ما تعتبره انجازات داعشية ستكون لها امتداداتها في المنطقة من العراق الى سورية ولبنان.
خلية القلمون
وليس بعيداً عن كل ما يجري اكتشاف خلية في بلدة القلمون المحازية لمدينة طرابلس كانت تخطط لاغتيال قيادي أمني كبير في الشمال إضافة إلى اكتشاف المزيد من الخلايا هنا وهناك في مناطق مختلفة من الشمال كان آخرها ما حكي عن اكتشاف خلية للنصرة في بلدة فنيدق العكارية وما يحكى عن أن هذه الخلايا تشبه في تفكيرها منطق داعش والنصرة في معاداة القوى الأمنية والسعي لإقامة إمارات إسلامية شبيهة بما يحصل في العراق وسورية.
مخاوف الطرابلسيين
وتسيطر المخاوف على أبناء المدينة من تحريك الملف الأمني مجدداً مع تنامي الشحن المذهبي وعودة الاشتباكات مع الجيش والقوى الأمنية من حين لآخر. ولا يخفي الطرابلسيون مخاوفهم أيضاً من عودة مدينتهم لتدفع من جديد ضريبة التناحر الإقليمي على مستوى المنطقة والتناحر السياسي الداخلي أيضاً في ظل لعبة الانتخابات الرئاسية وشد الحبال ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية أيضاً خصوصاً وأن طرابلس بعد كل ما شهدته باتت خاصرة رخوة وبيئة حاضنة لكل هذه التجاذبات ومن أي جهة أتت وتحت أي عنوان أو مسمى.
الواقع لم يتغير
منذ انطلاق الخطة الأمنية في نيسان الماضي ولسان حال الجميع يقول "إن الخطة الأمنية ليست سوى مرحلة من التهدئة السياسية قد فرضت وقد تعود الأمور على ما كانت عليه في أي وقت". هذا الكلام يعززه الواقع على الأرض حيث ما زالت بعض القيادات موجودة وقادرة على تحريك مناصريها في أي وقت والأسباب والمسببات لا تزال هي نفسها لأي تحرك قد يحصل في المستقبل.

Switch mode views: