بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

الرئيس توفيق دبوسي يتحدث عن إنطلاق مشروع "البيات" وهدفه التنموي في المجتمع

ما هو مشروع الـ"Biat" ؟ ومن هم الشركاء المساهمين في دعمه؟

الرئيس دبوسي: "حاضنة الأعمال" أو ما يعرف من حيث التسمية المختصرة"البيات" هي مشروع تأسس عام 2004 ويهدف الى تقديم الدعم للمشاريع الإبتكارية المحلية القائمة أو تلك التي هي قيد الإنشاء وتهيئتها لمواجهة التحديات الناجمة عن نظام العولمة الإقتصادية وإقترابنا من الإنضمام الكامل الى منظمة التجارة العالمية وإلتزامنا بتطبيقات إتفاقية الشراكة الأوروبية اللبنانية.


ولما كنا كغرفة طرابلس والشمال على يقين تام بأن مجتمع الأعمال اليوم يتطلب تغيرات ذات دلالة نوعية في المنهجيات والمقاربات ووسائل المعرفة والشفافية لا سيما على مستوى المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، فكانت ولادة حاضنة الأعمال في غرفتنا نتاجاً لتعاون وثيق بين هيئات عديدة تعمل وتهتم بالشأن الإقتصادي العام من أجل التنمية، عنيت بهم الشركاء الأساسيين غرفة طرابلس والشمال ومؤسسة رينيه معوض والصندوق التعاضدي للغرف اللبنانية، أما المتعاونين فتتسع دائرتهم لتجمع جهات متعددة ما بين العام والخاص وهي جامعات البلمند والمنار، وبلديتي طرابلس والميناء، مركز البحوث الصناعية، المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات(إيدال) ومؤسستي الصفدي والعزم والسعادة.

لماذا قامت غرفة التجارة بهذه الخطوة في ظل إنتشار كبير للمصارف الداعمة للمشاريع الصغيرة؟ وهل طرابلس تنفرد بمثل هذه المبادرة ولماذا؟ 

الرئيس دبوسي: أعتقد من المفيد إعادة التذكير بأن غرفة طرابلس والشمال كانت السباقة في إطلاق "حاضنة الأعمال" على إعتبار أن المشاريع المتناهية الصغر باتت العامود الفقري للإقتصاد المعاصر وأن التجربة الأوروبية في هذا المجال قد سجلت نجاحات نموذجية متطورة في هذا المضمار، إضافة الى أن قراءتنا الثاقبة لتطلعات المفوضية الأوروبية في لبنان بإعتبارها جهة محركة وداعمة لكثير من المشاريع الإنمائية التي تهتم بها غرفتنا قد بلور هذا التقاطع في الرؤية المشتركة بحيث كانت ولادة "حاضنة الأعمال" جاءت منسجمة تماماً مع التوجهات الآيلة الى تطوير نسيج إنتاجي لبناني جديد. أما الجانب المتعلق بالمصارف فإن برامج التسهيلات التي بدأت تقدمها المصارف لدعم وتطوير الأنشطة المتعلقة بالمؤسسات المتناهية الصغر وخلافها فقد جاءت في مرحلة لاحقة من خلال إعتماد آلية القروض الميسرة ومن ثم تعززت من خلال الكفالة التي تقدمها "شركة كفالات". إذن المشاريع ولدت من حيث الزمن قبل الإجراءات المصرفية والتسهيلات التي تقدمها بتعاميم من مصرف لبنان.

ما هي مميزات المنح والتقديمات التي يوفرها مشروع "الحاضنة" ؟

الرئيس دبوسي: إنني في كل مناسبة ألتفت الى حاضنة الأعمال "البيات" وما تحققه من نجاحات في مضمار دعم وتشجيع وتطوير المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، والى مدى الدور الديناميكي المتحرك الذي يقوم به فريق العمل الإداري والتقني المتجانس وأعرب في نفس السياق عن مدى ثقتنا بهذا الدور الكبير الإيجابي الذي تلعبه "الحاضنة" على مستوى تنمية المجتمع المحلي بالرغم من قساوة الظروف وصعوبتها، ومع ذلك فكلنا ثقة بأن ليس هناك أموراً مستعصية لا يمكن التغلب عليها وإيجاد الحلول الناجعة لتجاوزها لأن إرادة الكشف لدينا عن نقاط القوة تفوق لدينا أكثر بكثير من الإكتراث بنقاط الضعف على أهمية تشخيصنا لتلك الأخيرة، ويتم تحقيق الكثير من الإنجازات المشتركة في مجال الإنماء الإجتماعي والنهوض الإقتصادي. وأن مركز تطوير الأعمال في الغرفة في جهوزية دائمة للشراكة في مختلف المشاريع التي تهدف الى إحداث التنمية المحلية وتوفير الفرص المساعدة على توظيف الشباب، وأن هناك وجوداً حقيقياً لشرائح واسعة في عمر الشباب تتلهف الى تلقي كل أنواع الدعم لمشاريعهم الفاعلة التي تحرك لديهم الكثير من الحوافز لتحقيق طموحاتهم في بلورة أفكارهم وترجمتها الى واقع فعلي قائم.

ولدينا على نطاق مدينة طرابلس تجارب حية، نثمن عالياً من خلالها مختلف الأنشطة الشبابية لا سيما البيئية منها وتتمثل بما يقوم به عدد من الناشطين في مجال تدوير النفايات على نطاق مدينة طرابلس، ويعطي صورة واقعية عن إنخراط الشباب في ورشة ريادة الأعمال ولاقت الدعم من الغرفة وحاضنة الأعمال "البيات" وإتحاد بلديات الفيحاء ومعهد إنماء المدن العربية كشريك فعلي لحاضنة الأعمال في مجال التنمية الشاملة.

هل لوزارة المال والإقتصاد أي سلطة أو رابط يمكن الإستفادة منه للصالح المشترك أو الفاعل في "البيات"؟

الرئيس دبوسي: الجواب البديهي أن لا سلطة لأية وزارة سواء أكانت وزارة الإقتصاد أو وزارة المال لتحد من تطلعات القطاع الخاص في التنمية والإستثمار ولكن أود الإشارة الى أن البرامج والمشاريع التي ترصدها المجموعة الأوروبية أو أية جهة دولية مانحة أو داعمة،لا يمكن الإستفادة منها بطبيعة الحال،إلا من خلال الوزارات المختصة لأنها ستكون نتاجاً لتعاون ثنائي على نطاق إتفاقيات مبرمة بين الدول وهذه علاقات تقام على مستوى القطاع العام وقد يستفيد منها القطاع الخاص من خلال الحوافز والتسهيلات والتقديمات ومن الشروط المتوجبة التي تتتضمنها تلك الإتفاقيات، إلا إن المبادرات التي يطلقها القطاع الخاص تبقى هي الأساس وهكذا بالنسبة لحاضنة الأعمال"البيات" التي هي مرادفة للنجاح الدائم التي تمتاز بها المشاريع الإنمائية التي تقوم بها غرفة طرابلس والشمال ذات الدور الرائد في المجتمع الإقتصادي بإعتبارها الممثلة الفعلية لتطلعات القطاع الخاص وحضوره وفاعليته وديناميكيته المعهودة وهي في نفس السياق المدافع عن المصالح العليا لهذا القطاع.


ما هي الخدمات والبرامج التي تلخص مهام "حاضنة الأعمال" في المجتمع الإقتصادي المحلي؟

الرئيس دبوسي: في الحقيقة هذا سؤال تقني وإداري وإجرائي ولكن أستطيع أن أوضح أن "حاضنة الأعمال أو "البيات" في غرفة طرابلس والشمال، هي مبادرة لإضفاء الحيوية الإقتصادية في مجتمعنا المحلي من خلال إعتماد التغيير المرتكز على التوجهات المعاصرة للإقتصاد الجديد وتشجيع حركة الإستثمار في المشاريع الإبتكارية التي تتسم بالإبداع وبالتالي المساعدة على إنشاء وتأسيس الشركات ذات المشاريع المتجددة، وكذلك تحسين الأداء الوظيفي وتحقيق الإستدامة في التنمية والخدمات التي تقدمها الحاضنة لتتناسب كلياً مع تطلعات أصحاب المشاريع الجديدة في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والاستفادة من خدمات مصممة خصيصا لتتلاءم مع إحتياجاتهم والسعي لتعزيز الإنتاجية المرتكزة على الجودة والتي توفر في نفس الوقت الربحية المتنظرة وتقدم سلة خدمات لمشاريع متنوعة إضافة الى تقديمها للمشورة المالية والإستشارات الإدارية وإعداد دراسات جدوى وأبحاث السوق ومتطلباتها. والمستفيدين المباشرين هم أصحاب المشاريع التي لها ربحيتها وقدرتها على التكيف مع المنافسة وتغيرات البيئة الاقتصادية من أجل تحقيق الهدف العام في تشجيع إنشاء أو إطلاق المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في طرابلس وشمال لبنان لتمكين المساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي، خصوصاً أن مدينتنا ومنطقتنا لديها إمكانات كبيرة، لذلك فإن أنشطة الحاضنة تقدم مجموعة من الخدمات (برنامج التدريب، خدمات ما قبل الدخول الى عالم الأعمال، والخبرة المالية، وما إلى ذلك) بهدف السماح لتطوير المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتكثيف أنشطتها بطرق تساعدها على النجاح وبلوغ درجات عالية من المراتب المتقدمة، كما تقوم الحاضنة بالإنضمام لعدد من البرامج والأنشطة التي تهدف الى تطوير البنى والوسائل الإقتصادية التي تهدف بدورها الى تحقيق التنمية الإجتماعية وذلك بالتعاون معالجهات الدولية وبشكل خاص الأوروبية منها التي تعمل على وضع هذه البرامج في خدمة التنمية الإقتصادية والإجتماعية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

SHAAMS

مشروع SHAAMS الذي يعتزم تحديد وتنفيذ سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام حول فرص وإمكانات إستخدام الطاقة الشمسية في بلدان حوض المتوسط وحلولها كطاقة بديلة .

RAEDAT

برنامج يدعم التمكين الاقتصادي للمرأة كقوة دافعة للتنمية في المنطقة الشمالية في لبنان، كما يهدف هذا المشروع إلى الحد من التفاوت بين الجنسين والمساهمة في الحد من الفقر.

BALADI
التحالف البلدي لبناء التنمية والإستثمار المحلي للنهوض الإقتصادي والإجتماعي، وهو مشروع تتعاون في تنفيذه منذ عام 2013 بلديات من مختلف المناطق الشمالية هي: عكار، طرابلس، المنية الضنية، زغرتا، الكورة، بشري، البترون.

YOUTH @ WORK
"شباب في العمل" برنامج يهدف الى تعميق الجهود وبناء القدرات المتعلقة بالبلديات المحلية والمنظمات المجتمعية لتحسين قدرتها على تصميم وتنفيذ وتقييم فعالية البرمجة العائدة لتوظيف الشباب.والبرنامج خلاصة التعاون والشراكة الممتدة لاكثر من اربع سنوات مع المعهد العربي لإنماء المدن والبنك الدولي والمؤسسة الدولية للشباب.

NEW EU GENDER
تحسين سبل العيش للنساء الأقل حظا في شمال لبنان. برنامج اوروبي يهدف الى تحسين سبل العيش للنساء اللواتي يتمتعن بفرص اقل بالنسبة للرجال في منطقة شمال لبنان وبشكل خاص في منطقتي عكار والضنية من خلال تسهيل الوصول إلى الخدمات القائمة ولمفيدة لزيادة مشاركتها في النمو الاقتصادي والنمو الغقتصادي والتنمية الإجتماعية.


PRIME
مشروع لتعزيز التدريب ما بين الأجيال في دول المتوسط - وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي،في مجال تصميم المجوهرات وصناعتها. وتتمثل أهداف المشروع في دعم التدريب ما بين الأجيال ونقل الخبرات في مجال صناعة الفضة والذهب والمجوهرات لتنمية حضور الابتكار المتوسطي على الساحة الدولية". وحددت بأن "المجموعة المستهدفة تشمل رجال أعمال شبابا يسعون إلى تأسيس شركات جديدة أو تولي إدارة شركات قائمة تملكها العائلة. ويشار إلى أن الدول المشاركة في البرنامج هي أربع: لبنان، مصر، إيطاليا واليونان.

MEDPORTS
برنامج مشترك يهدف الى التعاون الإستراتيجي المستدام لتعزيز الكفاءة المتعددة الوسائل لموانىء البحر الأبيض المتوسط.

 

 

 

Switch mode views: