بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

"داعش" يدعو لتنفيذ عمليات قطع رؤوس أستراليين في الساحات العامة

طالب عنصر بارز في تنظيم "داعش" بتشكيل شبكة في استراليا، لتنفيذ عمليات قطع رؤوس في ساحات عامة، وفقاً لما أكده رئيس الوزراء الأسترالي، توني آبوت، لصحيفة غارديان البريطانية، بعد شن أكبر غارات لمحاربة الإرهاب في تاريخ البلاد. 

وذكرت غاردبان أنه "شارك في تلك الغارات أكثر من 800 عنصراً من قوات الشرطة في شمال غرب العاصمة الأسترالية، سيدني، وتم صباح يوم أمس، الخميس، اعتقال 15 شخصاً". 

ووجهت تهم لشخصين، وأطلق سراح تسعة آخرين، ويجيز قانون محاربة الإرهاب في أستراليا اعتقال المشتبه بهم لمدة أسبوعين دون محاكمة. 

خلايا نائمة

وأشارت الصحيفة إلى اعتراف أحدهم، ويدعى عمر جان آذاري، 22 عاماً، عند مثوله مساء الخميس، أمام محكمة وسط سيدني، بأنه خطط لارتكاب جرائم قطع رؤوس مع رجل آخر، محمد باريالي، وهو ملاكم سابق في سيدني، ومارس فن التمثيل في بلده الأم، أفغانستان، ومتهم بكونه زعيم في تنظيم "داعش" . 

وأضافت الصحيفة أنه جرى ليلة الخميس، توجيه التهمة لرجل في الرابعة والعشرين، من منطقة ميريلاندس، غرب سيدني، بحمل وحيازة سلح غير مرخص، وحيازة ذخيرة دون ترخيص. 

غارات طارئة
ولفتت غاريان لتصريح المحامي العام الأسترالي، جورج برانديس، الذي قال إن "العملية بدأت منذ مايو (أيار) الماضي، وأن الغارات تمت بشكل طارئ تحسباً من عواقب خطيرة، وأعرب برانديس لشبكة تلفزيون إي بي سي، الأسترالية، عن اعتقاده بأن جرائم مروعة كانت ستقع لولا تدخل أجهزة الأمن، والشرطة الفيدرالية الأسترالية، وقوة كوينزلاند لمحاربة الإرهاب، بالطريقة التي تمت فيها الغارة على معقل لإرهابيين". 

صدمة وترويع 

وقالت النيابة العامة في سيدني إن "آزاري خطط لتنفيذ عمليات قتل في أماكن عامة بهدف إحداث صدمة وترويع لدى الناس، ولم يقبل طلبه لإطلاق سراحه مقالب كفالة مالية". 

وقال محامو الدفاع لغارديان، إن "القضية ضد آزاري تشكلت من خلال اختراق مكالمة هاتفية، إذ استند إليها الادعاء في شن عملية مباغتة انتهت باعتقاله، وعندما سئل رئيس الوزراء الأسترالي، عن تقارير بشأن خطط لتنفيذ جرائم قطع رؤوس في أماكن عامة، أجاب أبوت: تلك هي المعلومات الاستخباراتية التي وصلتنا". 

وصايا إجرامية

وقال مسؤول أسترالي رفيع المستوى، إن الوصايا الإجرامية التي كشف عنها، صدرت عن زعيم في تنظيم "داعش"، ووجهها لشبكة من المؤيدين لداعش في أستراليا من أجل تنفيذ جرائم قطع رؤوس علنية في أنحاء عديدة من البلاد، وأضاف ذلك المسؤول "ليست هذه شكوك، بل حقائق دامغة، ولذا سارعت قوات الشرطة والاستخبارات للتحرك بسرعة، واعتقال المشتبه بهم". 

Switch mode views: