بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كيري في جولة على زعماء العرب لدعم الحملة الأميركية ضد "داعش"

يكثف وزير الخارجية الأميركي جون كيري جهوده اليوم الخميس لإقناع الزعماء العرب بتأييد خطط الرئيس الأميركي باراك اوباما لشن حملة عسكرية جديدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد.

وخلال زيارته للعراق أيد وزير الخارجية الأميركي أمس الأربعاء خطط رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإصلاح علاقات بغداد مع السنة والاكراد وقال إن العراق شريك في الحرب ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية. 

وقال كيري الذي يزور الشرق الاوسط لحشد الدعم العسكري والسياسي والمالي للتصدي لمقاتلي التنظيم المتشدد "كلنا مهتمون بدعم الحكومة الجديدة في العراق".

وأضاف أن "حكومة عراقية جديدة لا تقصي أحداً يجب أن تكون المحرك لاستراتيجيتنا العالمية ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وافق البرلمان العراقي الآن على حكومة جديدة بزعماء جدد وبتمثيل لكل الطوائف العراقية.. إنه انطلاق بكل قوة للأمام".

ويسافر كيري في إطار جولته إلى السعودية اليوم الخميس طلباً لتأييد عدد من المبادرات التي تأمل واشنطن أن تضعف المتشددين.

وقال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية إن المبادرات تشمل جهوداً لوقف تدفق الأموال على تنظيم الدولة الإسلامية بشن حملة على تهريب النفط ووقف التبرعات التي يقدمها الأفراد.

وذكر المسؤول أنه خلال محادثاته مع وزراء خارجية دول عربية سيطلب كيري أيضاً من السعودية ودول خليجية أخرى مساعدات أخرى منها حق الطيران واستخدام منافذ إعلامية مثل قنوات اخبارية إقليمية على الأخص الجزيرة والعربية لنشر رسائل مناهضة للتطرف.

وقال المسؤول للصحفيين في واشنطن شريطة عدم الكشف عن هويته "هذه الوسائل الإعلامية الرئيسية لها دور كبير في المنطقة لكن يجب الوصول إلى رجال الدين لأن رجال الدين موجودون في المساجد وفي الأحياء وعليهم أن يفضحوا الدولة الإسلامية في العراق والشام لما فعلته" مستخدماً الاسم القديم للدولة الإسلامية.


وصرح مسؤول الخارجية الأميركية بأن وزراء دفاع الدول الاقليمية سيجتمعون قريباً لبحث كيفية تنظيم الحملة العسكرية بقيادة أمريكية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية الذين أعلنوا الحرب على الغرب ويسعون لإقامة الخلافة الإسلامية في قلب العالم العربي.

وفي تحرك مهم قد يساعد في حشد دول الخليج العربية وراء التحالف الذي ستقوده الولايات المتحدة قال مسؤولون أمريكيون بارزون إن السعودية ستستضيف داخل أراضيها بعثة أمريكية لتدريب مقاتلي المعارضة السورية. وتعتمد البعثة على موافقة الكونجرس الأميركي على تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية.

ومن المقرر أن ينظر الكونجرس في الأمر الاسبوع القادم قبل عطلة المجلس للاستعداد لحملة انتخابات الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

وجاء القرار السعودي بعد أن تحدث أوباما هاتفيا في وقت سابق مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي حث الحكومة الأميركية على بذل المزيد لإنهاء الصراع السوري.

Switch mode views: