بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

سوريا تحدد معايير نجاح المبعوث الأممي فهل ستقبل الأمم المتحدة بها؟

حددت دمشق عدة معطيات وعوامل يجب أن تؤخذ بالحسبان "كي ينجح" خليفة المبعوث الأممي السابق إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منذ أيام، وفقا لصحيفة "تشرين" التابعة للسلطات.

ورأت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين أن أهم هذه العوامل أولاً أن "يكون وسيطاً نزيهاً ويتجنب ما وقع فيه سلفه الإبراهيمي"، ثانياً أن "يأخذ بعين الاعتبار أن سورية هي دولة مستقلة ذات سيادة وفيها رئيس انتخبه الشعب السوري فى انتخابات تعددية حصل خلالها الرئيس بشار الأسد على88.7 بالمائة من أصوات الناخبين".

أما ثالثا، وفقا للصحيفة، يجب أن "يستند إلى أرضية مختلفة عن الأرضية التي انطلقت منها مهمة الإبراهيمي، وهذه الأرضية يجب أن تنبذ العنف والإرهاب وأن تصحح نظرة الإدارة الأمريكية والسائرين خلف سياستها التي لاتزال حتى الآن غير مقتنعة بالحل السياسي ومازالت تراهن على تغيير موازين القوى لمصلحة الإرهابيين وهذا ما لا يمكن أن يتحقق حتى قيام الساعة".

وتابعت الصحيفة "رابعاً، أن يدرك أن المعارضة التي تم تصنيعها فى الخارج هي جزء يسير من المعارضة وهي لا يمكن أن تكون شريكة فى الحل السياسي إلا إذا غيرت من برامجها بالكف عن المطالبة بالتدخل الخارجي، أو المطالبة بتسليح المعارضة وعندها يمكن أن تكون معارضة سياسية تشترك مع المعارضة الوطنية في الداخل لتفعيل دور الحوار الوطني والمصالحات الوطنية وفي إعادة إعمار ما دمرته قوى الإرهاب المدعومة من الخارج".

وخامساً، بحسب الصحيفة، "حث جميع الدول الإقليمية التي حولت أراضيها إلى معسكرات لتنظيم القاعدة وفروعه، وسهلت عبور الإرهابيين ودعمتهم بالمال والسلاح والإعلام على تغيير مواقفها، وإلا فمن المفترض محاسبتها استناداً إلى قرار مجلس الأمن الخاص بمكافحة الإرهاب".

Switch mode views: