بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

إغلاق السفارات في ليبيا...بالجملة

أغلقت بريطانيا سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس، مؤقتا، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد القتال فيها وفي مدينة بنغازي.

وقد قتل أكثر من 200 شخص في القتال الدائر في المدينتين خلال الأسبوعين الماضيين. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن العمل في السفارة البريطانية في طرابلس سيعلق بدءا من يوم الاثنين. وأوضحت أنها هيأت المساعدة في المغادرة للمواطنين البريطانيين الذين يريدون مغادرة ليبيا.


وقد سحب معظم الدول الغربية بعثاته الدبلوماسية من ليبيا، كما أعلنت الأمم المتحدة سحب موظفيها من البلاد.

سفينة يونانية

وكان آخر الدول الأوروبية التي أعلنت عن سحب دبلوماسييها ومواطنيها من ليبيا اسبانيا واليونان.فقد أعلنت إسبانيا الخميس أنها ستسحب سفيرها وموظفي سفارتها من ليبيا مؤقتا خشية انزلاق ليبيا نحو هاوية الفوضى بسبب الاشتباكات المستمرة بين الميليشيات المتناحرة. وجرى إجلاء 29 إسبانيا يعيشون في ليبيا وعائلاتهم من البلاد يوم الثلاثاء.

كما أرسلت اليونان سفينة إلى العاصمة الليبية لإجلاء العاملين في سفارتها بالإضافة لبضع مئات من الرعايا الأجانب من الأوروبيين والصينيين. وكانت الولايات المتحدة أجلت موظفي سفارتها في طرابلس، بسبب ما قالت إنه "خطر حقيقي" نتيجة القتال.

وسبق أن حضت مواطنيها، رفقة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، على مغادرة ليبيا فورا.

 ومن جانبها، حثت تونس رعاياها على مغادرة ليبيا بأسرع وقت ممكن بسبب تردي الاوضاع الأمنية فيها، كما لوحت بإحتمال إغلاق حدودها مع ليبيا حالما تستدعي الضرورة ذلك، في ظل ما وصفته بالتدفق الهائل للاجئين القادمين من الأراضي الليبية.

وكشف وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي في مؤتمر صحفي الأربعاء أن هناك نحو 50 الى 80 ألف تونسي يعيشون في ليبيا. وكان آلاف الليبين نزلوا إلى الشوارع في طرابلس للاحتجاج على القتال المسلح بين الميليشيات المتناحرة في ليبيا وقتالها ضد الجيش الليبي.

وقد وصل القتال بين الميلشيات المتنافسة في ليبيا خلال الأسبوعين الماضيين إلى أسوأ مراحله منذ الحرب الأهلية التي أطاحت معمر القذافي عام 2011 .

 

Switch mode views: