بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

تركيا...الوسيط الجديد بين الحكومة اللبنانية و"داعش"

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الإثنين، عن مصادر متابعة لملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى داعش والنصرة، أن الحكومة اللبنانية ستطلب من الجانب التركي تولي المفاوضات، بعد نجاحه في تحرير الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين لدى داعش في الموصل.

ورأت المصادر أن التصعيد العسكري ليل أمس الأحد، من قبل الجيش اللبناني، من شأنه أن ينعكس سلباً على المفاوضات، وسألت: "كيف يمكن للحكومة اللبنانية أن تقرر استكمال المفاوضات وتبدأ في الوقت عينه بالحسم العسكري واعتقال النازحين السوريين بشكل عشوائي؟"، وأضافت: "هذا التصعيد العسكري قد يستغله المسلحون في جرود عرسال ويعمدون إلى تصفية العسكريين ومن ثم القول إنهم قتلوا خلال القصف".

وساد الهدوء الحذر منطقة عرسال شرق لبنان وجرودها أمس الأحد، بعد اشتداد المعارك الليلة قبل الماضية حيث كثف الجيش اللبناني ضرباته باتجاه معاقل المسلحين، وأسفرت عن وقوع إصابات في صفوفهم، ما يشير إلى قرار من الحكومة بالحسم العسكري والحديث عن اقتراب ساعة الصفر لـ "معركة عرسال 2".

ولا تزال قضية العسكريين المختطفين منذ معركة عرسال في بداية شهر أغسطس (آب) الماضي لدى داعش والنصرة، تأخذ الحيز الأهم من الاهتمامات السياسية اللبنانية، في ظل الحديث عن توقف المفاوضات التي كانت قد تولتها قطر.

Switch mode views: