بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

الحريري يعلن دعمه الكامل للجيش اللبناني ...ولكن!


جدد رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري دعمه الكامل للجيش اللبناني "في معركته ضد الارهاب"، معلناً من جهة أخرى، عن رفضه "تحت اي ذريعة ان نستدرج الى تغطية مشاركة حزب الله في القتال السوري". وفي تصريح له الثلاثاء، أكد الحريري دعم الجيش "في معركته ضد الإرهاب والزمر المسلحة التي تسللت الى بلدة عرسال".

وشدد على ان الدعم "حاسم لا يخضع لأي نوع من انواع التأويل والمزايدات السياسية، ولا وظيفة له سوى التضامن على حماية لبنان ودرء المخاطر التي تطل برأسها من الحروب المحيطة". ولفت الى ان "معركة الجيش ضد الإرهاب هي معركة كل اللبنانيين الذين يؤمنون بمرجعية الدولة ومؤسساتها، وأننا سنكون ظهيراً سياسياً قوياً للجيش، مهما تنادى المشككون الى حشد الادعاءات الباطلة والتلاعب على العصبيات الصغيرة".

الى ذلك، أكد الحريري "مؤازرتنا للتوجهات التي أعلنها رئيس الحكومة تمام سلام بعد جلسة مجلس الوزراء، ووجوب وضع حد للظواهر الشاذة التي تهدد السلام الوطني". وأعلنت الحكومة الإثنين استنفار كل أجهزتها الأمنية والرسمية للدفاع عن عرسال بوجه "العدوان الصريح" الذي تتعرض له من قبل "الإرهابيين"، معلنة أن لا حل إلا بانسحابهم من البلدة.

كما شجب الحريري "المحاولة الدنيئة التي استهدفت مساعي هيئة العلماء المسلمين وإطلاق الرصاص الذي تعرض له موكب الشيخ سالم الرافعي ورفاقه، في عملية لا هدف لها سوى العمل على جر البلاد الى المزيد من حلقات الاحتقان والتوتر".

يُذكر ان وفداً من "هيئة العلماء المسلمين" كانت قد توجه ليل الاثنين الى بلدة عرسال من أجل التفاوض مع المسلحين والتوصل الى وقف اطلاق النار في عرسال الذي بدأ يوم السبت، الا ان الوفد تعرض لإطلاق نار ما ادى الى اصابة الشيخ سالم الرافعي في رجله، واصابة الشيخ جلال كلش والمحامي نبيل الحلبي بجروح طفيفة.

الى ذلك، أشار الحريري في تصريحه الى انه "بمثل ما نرفض ان تتخذ اي جهة مسلحة من تدخل حزب الله في القتال في سوريا ذريعة لخرق السيادة اللبنانية والاعتداء على الجيش اللبناني، فإننا لا يمكن تحت اي ذريعة من الذرائع ان نستدرج الى تغطية مشاركة حزب الله في القتال السوري خلافا لكل قواعد السيادة والإجماع الوطني".

ويُشارك "حزب الله" في القتال الدائر في سوريا منذ آذار 2011، الى جانب القوات السورية، وقد سقط له عدد من القتلى، في حين ترفض قوى 14 آذار هذا التدخل داعية الحزب الى "العودة الى كنف الدولة".

Switch mode views: