بث تجريبي
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

حسام الصباغ

الشيخ حسام الصباغ (أبو الحسن) قفز إلى الواجهة من جديد وهو الناشط السلفي الأبرز في طرابلس حيث تضم مجموعته المقاتلة داخل باب التبانة حوالي 300 مقاتل وفق اخر التقديرات الأمنية.

هو له امتدادات مع مجموعات القاعدة في الخارج  ليصبح رمزاً بارزاً ليس في لبنان فحسب بل إمتداداً نحو سوريا حالياً كما كان في ساحات الجهاد العالمي الاخرى من أفغانستان والشيشان وصولاً إلى العراق واخيرا الساحة السورية. ابو الحسن صاحب الاشكالية الكبيرة عاد الى الواجهة من جديد وهذه المرة من باب التسريبات الصحافية عن اعترافات أدلى بها عمر خضر لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تفيد بأنه كان ينقل أموالاً (20 الف دولار) من جبهة النصرة إلى الصباغ شخصيا في سبيل تجهيز الإنتحاريين أو السيارات المفخخة. وقد سبق هذا الامر منذ اشهر عدة معلومات تتعلق بدور فاعل لحسام صباغ بإرسال مقاتلين من لبنان الى الداخل السوري عن طريق عكار – تلكلخ وصولا حتى قلعة الحصن.

اثار هذا الأمر التوتر البالغ بين صفوف ما يسمى قادة المحاور في طرابلس وسط الهواجس الكثيرة من أن شيئاً ما يحضّر للتخلص منهم بعدما تحولوا إلى عبء سياسي وأمني على الجهات التي رعت وموّلت وجشّعت هذه الظواهر الشاذة فتغلبت أطماع هؤلاء ومكتسباتهم من اشنطة غير شرعية لتصبح كابوساً يؤثر سلباً على الحياة اليومية في طرابلس منذ 7 أيار 2007 وحتى اليوم. وبعد إنقضاء نحو 20 جولة قتال متتالية وسيطرة حالة فلتان أمني شامل في المدينة.

الملفت هو قرار الصباغ "أبو الحسن" سابقا الإنكفاء عن القتال الدائر بين جبل محسن – التبانة لقناعته بأن في ذلك عبث ولا طائل منه في حين أن معركة الجهاد الحاصلة في العمق السوري هي بعين البوصلة الاساسية ليس للمجاهدين الإسلاميين في لبنان فحسب بل في كل أصقاع الأرض.

كما سبق فإن عدة مؤشرات دلّت على دور ابو الحسن الفاعل بارسال المقاتلين نحو الداخل السوري نتيجة تاريخه الحافل في هذا المجال سابقا أبرزها العملية الانتحارية التي نفذها أحد مؤيديه من طرابلس أحمد دياب لاعب فريق العهد، مع العلم بأن عدة مشايخ أكدوا بأن أبو الحسن حاول سحبه وثنيه عن تنفيذ العملية وتفجير نفسه بعدما بانت عليه علامات اليأس والاحباط من الصراع القاتل بين داعش والنصرة.

"منذ يومين يلازم أبو الحسن منزله في أحد أزقة باب التبانة ولا يغادره مطلقاً بل هو يعمد لاستقبال الأنصار المطمئنين عنه وترداده الدائم بأنه يعيش بمشيئة الله فقط".

هكذا يعلّق أحد مشايخ هيئة علماء المسلمين التي تدور حركة الصباغ في فلكها في لبنان قبل أن يكشف بأن الصباغ غادر منزله أمس (الأربعاء) لزيارة النائب محمد عبد اللطيف كبارة في منزله في طريق الميناء حيث تناول البحث مما جاء في بعض وسائل الاعلام.

كما افصح الشيخ المذكور بأن الصباغ نفى أمام كبارة المزاعم القائلة بتورطه بتفجيرات لبنان خصوصاً وقال بوضوح أن ما يجري تداوله لا يعدو كونه معلومات مسرّبة من تحقيق مطبوع على الكمبيوتر مع العلم بأن المحاضر والتحقيقات الأمنية والإعترافات يجري تسجيلها كما كتابتها بخط اليد قبل عرضها مع الموقوفين للقضاء المختص مما يدل على أن توريطة ما يجري ترتيبها للصباغ.

شيخ هيئة العلماء المسلمين تابع بأن موقفاً جامعاً ستصدره الهيئة عقب إجتماعها بكامل اعضائها ومشايخها، للتداول بالأمر كونها تشعر بأن استهداف الصباغ كما مشايخ آخرين ينتسبون اليها أو يدورون في فلكها بهذه المرحلة بالذات مما يحمل دلالات خطيرة وينبغي الوقوف بوجهه.

وفق قراءة ناشط سلفي آخر في طرابلس فإن محاولة تسليط الضوء على الشيخ الصباغ واستهدافه بهذا الشكل تأتي للانتقام من اشخاص أخذتهم غيرة الدفاع عن الدين الاسلامي للقتال في سوريا وبالتالي فالصباغ لا ينفي مشاركته الفعّالة بالقتال في سوريا وهو الذي يعتبر بأن الجهاد فرض واجب على كل مسلم. وقد جرى انتقاءه الان للانتقام منه كونه رمزاً جهادياً له باع طويل في ميادين عدّة منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا كما كشف الناشط السلفي أمرا الى ان الصباغ "أبو الحسن" الذي يحمل الجنسية الأوسترالية لا يزال على صلة مع الشيخ عبد الله زهير عيسى (أبو حمزة) المقيم في أوستراليا ويقدم الدعم المالي بسخاء للمجاهدين السوريين عن طريق الصباغ "أبو الحسن".

اشارة هنا الى ان عبد الله زهير عيسى (ابو حمزة) كما الصباغ ونبيل رحيم ونور الدين غلاييني ومايز علم الدين ومصباح الحنون هم ناشطين سلفيين من طرابلس كانوا بإمرة الشيخ أبو بكر حمّود المعتقل في السعودية بتهمة الإنتماء لتنظيم القاعدة وهو كان مسؤولاً عن جمعية "دار الحديث" للعلوم الشرعية، هؤلاء شكلوا مجموعة سلفية كانت مهمتها الأساس تجنيد اللبنانيين والفلسطينيين للقتال في العراق بعد سطوع نجم أبو مصعب الزرقاوي و تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قبل أن تحاول الانفتاح فيما بعد على تنظيم "فتح الاسلام" في سبيل اعلان طرابلس امارة اسلامية وذلك قبل أن تبدأ السلطات الأمنية بعملية واسعة بدأتها في شارع المئتين في طرابلس في 20 نيسان 2007 واستمرت حتى القضاء نهائيا على تنظيم فتح الاسلام وتهديم وتهديم مخيم نهر البارد في عكار.

بعد مغامرة فتح الإسلام تبعثرت مصائر هؤلاء فاختفى الصباغ في عمق ازقة طرابلس وغاب عن الساحة نهائيا واعتقلت السلطات اللبنانية نبيل رحيم كما قامت السلطات السعودية باعتقال الأمير أبو بكر حمود فيما لاذ عبد الله زهير عيسى "أبو حمزة" بالفرار نحو اوستراليا التي تتحدث المعلومات الواردة من هناك بأنه يشغل الان مركز إمام مسجد وناشط سلفي بارز لدعم المجموعات الاسلامية في سوريا.

الشيخ حسام الصباغ (أبو الحسن) قفز إلى الواجهة من جديد وهو الناشط السلفي الأبرز في طرابلس حيث تضم مجموعته المقاتلة داخل باب التبانة حوالي 300 مقاتل وفق اخر التقديرات الأمنية. هو له امتدادات مع مجموعات القاعدة في الخارج  ليصبح رمزاً بارزاً ليس في لبنان فحسب بل إمتداداً نحو سوريا حالياً كما كان في ساحات الجهاد العالمي الاخرى من أفغانستان والشيشان وصولاً إلى العراق واخيرا الساحة السورية. ابو الحسن صاحب الاشكالية الكبيرة عاد الى الواجهة من جديد وهذه المرة من باب التسريبات الصحافية عن اعترافات أدلى بها عمر خضر لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تفيد بأنه كان ينقل أموالاً (20 الف دولار) من جبهة النصرة إلى الصباغ شخصيا في سبيل تجهيز الإنتحاريين أو السيارات المفخخة. وقد سبق هذا الامر منذ اشهر عدة معلومات تتعلق بدور فاعل لحسام صباغ بإرسال مقاتلين من لبنان الى الداخل السوري عن طريق عكار – تلكلخ وصولا حتى قلعة الحصن.

اثار هذا الأمر التوتر البالغ بين صفوف ما يسمى قادة المحاور في طرابلس وسط الهواجس الكثيرة من أن شيئاً ما يحضّر للتخلص منهم بعدما تحولوا إلى عبء سياسي وأمني على الجهات التي رعت وموّلت وجشّعت هذه الظواهر الشاذة فتغلبت أطماع هؤلاء ومكتسباتهم من اشنطة غير شرعية لتصبح كابوساً يؤثر سلباً على الحياة اليومية في طرابلس منذ 7 أيار 2007 وحتى اليوم. وبعد إنقضاء نحو 20 جولة قتال متتالية وسيطرة حالة فلتان أمني شامل في المدينة.

الملفت هو قرار الصباغ "أبو الحسن" سابقا الإنكفاء عن القتال الدائر بين جبل محسن – التبانة لقناعته بأن في ذلك عبث ولا طائل منه في حين أن معركة الجهاد الحاصلة في العمق السوري هي بعين البوصلة الاساسية ليس للمجاهدين الإسلاميين في لبنان فحسب بل في كل أصقاع الأرض.

كما سبق فإن عدة مؤشرات دلّت على دور ابو الحسن الفاعل بارسال المقاتلين نحو الداخل السوري نتيجة تاريخه الحافل في هذا المجال سابقا أبرزها العملية الانتحارية التي نفذها أحد مؤيديه من طرابلس أحمد دياب لاعب فريق العهد، مع العلم بأن عدة مشايخ أكدوا بأن أبو الحسن حاول سحبه وثنيه عن تنفيذ العملية وتفجير نفسه بعدما بانت عليه علامات اليأس والاحباط من الصراع القاتل بين داعش والنصرة.

"منذ يومين يلازم أبو الحسن منزله في أحد أزقة باب التبانة ولا يغادره مطلقاً بل هو يعمد لاستقبال الأنصار المطمئنين عنه وترداده الدائم بأنه يعيش بمشيئة الله فقط".

هكذا يعلّق أحد مشايخ هيئة علماء المسلمين التي تدور حركة الصباغ في فلكها في لبنان قبل أن يكشف بأن الصباغ غادر منزله أمس (الأربعاء) لزيارة النائب محمد عبد اللطيف كبارة في منزله في طريق الميناء حيث تناول البحث مما جاء في بعض وسائل الاعلام.

كما افصح الشيخ المذكور بأن الصباغ نفى أمام كبارة المزاعم القائلة بتورطه بتفجيرات لبنان خصوصاً وقال بوضوح أن ما يجري تداوله لا يعدو كونه معلومات مسرّبة من تحقيق مطبوع على الكمبيوتر مع العلم بأن المحاضر والتحقيقات الأمنية والإعترافات يجري تسجيلها كما كتابتها بخط اليد قبل عرضها مع الموقوفين للقضاء المختص مما يدل على أن توريطة ما يجري ترتيبها للصباغ.

شيخ هيئة العلماء المسلمين تابع بأن موقفاً جامعاً ستصدره الهيئة عقب إجتماعها بكامل اعضائها ومشايخها، للتداول بالأمر كونها تشعر بأن استهداف الصباغ كما مشايخ آخرين ينتسبون اليها أو يدورون في فلكها بهذه المرحلة بالذات مما يحمل دلالات خطيرة وينبغي الوقوف بوجهه.

وفق قراءة ناشط سلفي آخر في طرابلس فإن محاولة تسليط الضوء على الشيخ الصباغ واستهدافه بهذا الشكل تأتي للانتقام من اشخاص أخذتهم غيرة الدفاع عن الدين الاسلامي للقتال في سوريا وبالتالي فالصباغ لا ينفي مشاركته الفعّالة بالقتال في سوريا وهو الذي يعتبر بأن الجهاد فرض واجب على كل مسلم. وقد جرى انتقاءه الان للانتقام منه كونه رمزاً جهادياً له باع طويل في ميادين عدّة منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا كما كشف الناشط السلفي أمرا الى ان الصباغ "أبو الحسن" الذي يحمل الجنسية الأوسترالية لا يزال على صلة مع الشيخ عبد الله زهير عيسى (أبو حمزة) المقيم في أوستراليا ويقدم الدعم المالي بسخاء للمجاهدين السوريين عن طريق الصباغ "أبو الحسن".

اشارة هنا الى ان عبد الله زهير عيسى (ابو حمزة) كما الصباغ ونبيل رحيم ونور الدين غلاييني ومايز علم الدين ومصباح الحنون هم ناشطين سلفيين من طرابلس كانوا بإمرة الشيخ أبو بكر حمّود المعتقل في السعودية بتهمة الإنتماء لتنظيم القاعدة وهو كان مسؤولاً عن جمعية "دار الحديث" للعلوم الشرعية، هؤلاء شكلوا مجموعة سلفية كانت مهمتها الأساس تجنيد اللبنانيين والفلسطينيين للقتال في العراق بعد سطوع نجم أبو مصعب الزرقاوي و تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قبل أن تحاول الانفتاح فيما بعد على تنظيم "فتح الاسلام" في سبيل اعلان طرابلس امارة اسلامية وذلك قبل أن تبدأ السلطات الأمنية بعملية واسعة بدأتها في شارع المئتين في طرابلس في 20 نيسان 2007 واستمرت حتى القضاء نهائيا على تنظيم فتح الاسلام وتهديم وتهديم مخيم نهر البارد في عكار.

بعد مغامرة فتح الإسلام تبعثرت مصائر هؤلاء فاختفى الصباغ في عمق ازقة طرابلس وغاب عن الساحة نهائيا واعتقلت السلطات اللبنانية نبيل رحيم كما قامت السلطات السعودية باعتقال الأمير أبو بكر حمود فيما لاذ عبد الله زهير عيسى "أبو حمزة" بالفرار نحو اوستراليا التي تتحدث المعلومات الواردة من هناك بأنه يشغل الان مركز إمام مسجد وناشط سلفي بارز لدعم المجموعات الاسلامية في سوريا.

Switch mode views: